تم الكشف على 4 اشخاص الذي اغتـ،،ــالو سيف الإسلام القذافي لن تصدق من اي دولة ينتمون…تقرير الطب الشرعي يفجر مفاجاة وكافة الليبيين في ذهول بعد فضح اسم الجاني الحقيقي الذي دبر الحادثة.

تواصل النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس تحقيقاتها في مقتل سيف الإسلام القذافي، في وقت شُيّع جثمانه بجنازة حاشدة ودفن في مدينة بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة وردود فعل رسمية وشعبية متباينة.

 

تفاصيل تشييع الجثمان

 

شُيّع جثمان سيف الإسلام القذافي يوم الجمعة 6 فبراير 2026 في مدينة بني وليد، معقل قبيلة ورفلة، التي لطالما كانت موالية للنظام السابق. حضر الجنازة آلاف المشيعين من مختلف أنحاء ليبيا، رافعين الأعلام الخضراء لعصر القذافي وصوراً للراحل ووالده.

 

· مراسم الدفن: اقتصرت مراسم الدفن الفعلية في المقبرة على أفراد عائلة القذافي وعدد محدود من أعيان قبيلتي ورفلة والقذاذفة، التزاماً بتعليمات أمنية صارمة.

· الإجراءات الأمنية: نفذت وزارة الداخلية خطة أمنية مشددة لضمان سير المراسم، حيث تم نشر قوات أمنية مكثفة في المدينة. وردت أنباء عن فرض قيود على التجمعات العامة وإطلاق النار في الهواء في مناطق أخرى مثل سرت، في محاولة لكبح أي احتفالات أو أعمال انتقامية محتملة.

 

استمرار التحقيقات وتساؤلات

 

لم تزل ملابسات الجريمة غامضة، وسط مطالبات بالكشف عن الحقيقة وتصريحات توضح سير التحقيق.

 

· تفاصيل جديدة: كشف مصدر مقرب من عائلة القذافي أن أربعة مسلحين نفذوا العملية، حيث أطلق اثنان منهم 28 طلقة (وتشير تقارير أخرى إلى 18 طلقة) على سيف الإسلام، بينما تولى الآخران تعطيل كاميرات المراقبة وحراسة المكان. وأشار المصدر إلى أن الضحية أصيب بطلقة قاتلة في الجانب الأيسر من رأسه.

· الردود الرسمية: دانت الجمعية الليبية لأعضاء الهيئات القضائية الجريمة ووصفتها بأنها “اعتداء سافر على أسس العدالة”، مؤكدة أن اغتيال مرشح رئاسي سابق يجعل للحادث أبعاداً دستورية ودولية. من جهته، وصف رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة الحادثة بأنها “خط أحمر”، معتبراً إياها جزءاً من مسارات “الاغتيال والإقصاء” التي تعمق الانقسام.

 

ملخص الوضع وتوقعات

 

تمثل جنازة سيف الإسلام نقطة تحول بارزة في المشهد الليبي المعقد. وتركز التكهنات حالياً على مسارين رئيسيين:

 

  1. المسار الجنائي: يترقب الليبيون نتائج التحقيق الرسمي الذي وعدت به النيابة العامة، وسط شكوك في قدرة الجهات المختصة على كشف هوية المنفذين الحقيقين والعقول المدبرة للعملية المعقدة.

  2. المسار السياسي: يرى محللون أن اغتيال سيف الإسلام، الذي كان طرفاً سياسياً وازناً، يزيد من تعقيد جهود المصالحة الوطنية ويضعف أطر الحوار الشامل، في وقت كانت البلاد تسعى فيه إلى إجراء انتخابات. وقد يكون غيابه قد أزال عقبة أمام بعض الأطراف، ولكنه في الوقت ذاته يثير مخاوف من مزيد من التشرذم.

 

ختاماً، يبدو أن ملف سيف الإسلام القذافي لم يُطو بعد، حيث ينتظر الشارع الليبي إجابات واضحة من التحقيق، بينما تستمر التكهنات حول تداعيات هذا الحدث على مستقبل ليبيا السياسي والأمني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى