مفاجأة مدوية من محامية سيف الإسلام القذافي..!! اتهمت هؤلاء الأشخاص صراحةً بالتورط في الجـ،ـريمة البشعة التي هزت الرأي العام.. لماذا صمتت كل هذه الفترة وماذا كشفت الآن

اخرجت المحامية والإعلامية نضال الأحمدية التي مثلت سيف الإسلام القذافي لاحقاً عن صمتها في تصريحات مثيرة وجهت فيها اتهامات مباشرة بشأن اغتياله في فبراير 2026 في مدينة الزنتان الليبية .

 

تزعم الأحمدية أنها كانت على اتصال هاتفي بسيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصر يوم الحادث مباشرة وتشير إلى أن العملية كانت محاولة متعمدة ومخططاً لها لمنعه من خوض الانتخابات الرئاسية الليبية التي كان مرشحاً فيها ويحظى بدعم قطاع واسع من الشعب .

 

التهم الموجهة والجهات المتهمة

 

· الأطراف السياسية والعسكرية التي وقفت – حسب تصريحاتها – وراء التصفية .

· المشير خليفة حفتر والقوات التابعة له بشكل مباشر . حيث ورد في بعض التقارير أن المحامية وجهت اتهامات صريحة لأطراف على المدعو “حفتر” .

 

لماذا الصمت وما الذي كُشف الآن؟

 

دافعت الأحمدية عن صمتها الطويل بأنه كان بسبب الخوف على حياتها وحياة عائلتها من جهات نافذة وصفتها بأنها خطيرة، إلى جانب عدم اكتمال الصورة والأدلة التي كانت بحاجة إلى جمعها لتدعيم اتهاماتها .

 

تؤكد الأحمدية أن ما دفعها للكلام الآن هو اكتشافها أدلة جديدة حول ما وصفته بـ “المؤامرة” و”الصفقة” السياسية التي حيكت لمنع سيف الإسلام من الفوز في الانتخابات، حيث كانت استطلاعات الرأي الداخلية تشير إلى تقدمه . كما تشير إلى تواريخ تحركات مشبوهة لقوات عسكرية قبل الحادث في مناطق قريبة من مدينة الزنتان .

 

التفاصيل الرسمية والروايات الأخرى

 

جاءت هذه الاتهامات فيما كانت النيابة العامة الليبية قد فتحت تحقيقاً عاجلاً في الحادثة وأرسلت فرقاً من الأطباء الشرعيين والخبراء الذين أكدوا أن الوفاة نتجت عن جروح طلقات نارية قاتلة . وصرح الفريق السياسي لسيف الإسلام أن أربعة ملثمين اقتحموا منزله وعطلوا كاميرات المراقبة قبل تنفيذ العملية .

 

المركز القانوني والسياسي لسيف الإسلام قبل الاغتيال

 

كان سيف الإسلام شخصية مثيرة للجدل:

 

· مطلوب دولياً: تذكره المحكمة الجنائية الدولية بأنه لا يزال مطلوباً لديها منذ عام 2011 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء قمع الاحتجاجات .

· موقف محلي معقد: أطلق سراحه عام 2017 بموجب قانون عفو، لكنه كان قد حُكم عليه غيابياً بالإعدام من محكمة ليبية عام 2015 .

· توجه للمصالحة والسلطة: حاول بعد الإفراج عنه تقديم نفسه كشخصية مصالحة وطنية وترشح للانتخابات الرئاسية نهاية عام 2021، مما أعاد إشعال الجدل حوله .

 

باختصار، تشير تصريحات المحامية نضال الأحمدية إلى أن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي كانت جريمة سياسية هدفها إسقاط مرشح رئاسي، وليست حادثاً عشوائياً. هذه الرواية تضع عملية الاغتيال في قلب الصراع السياسي والعسكري الدائر في ليبيا منذ سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى