كشف مستودع الجريمة.. ماذا فعل إبستين بقطعة كسوة الكعبة داخل مختبراته الجينية؟ مؤامرة تهدف لسرقة أقدس طاقة على وجه الأرض

من بين كل الوثائق المروعة التي تسربت من عالم جيفري إبستين، ربما لا توجد صدمة توازي تلك التي تكشف عن وجود أقدس قطعة قماش في الإسلام داخل منزله الفاخر. لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في مجرد وجودها، بل في الهدف الشيطاني الذي كان يخطط له داخل مختبراته السرية. وفقاً للتحقيقات، فإن إبستين لم يكن يبحث عن قطعة أثرية، بل كان يطمع في شيء أعظم: الشفرة الجينية للروحانية البشرية المخزنة في خيوط الحرير والذهب.

 

السرقة: كيف وصلت أقدس قطعة إلى وكر المجرم؟

كشفت رسائل إلكترونية مؤرخة في فبراير ومارس 2017 عن عملية شحن منظمة نقلت ثلاث قطع من كسوة الكعبة المشرفة من السعودية إلى منزل إبستين في فلوريدا بالولايات المتحدة.

 

· الجهة المنظمة: سيدة الأعمال الإماراتية عزيزة الأحمدي، بالتعاون مع شخص يدعى عبدالله المعاري.

· طريقة التهريب: سُجلت القطع في وثائق الشحن على أنها “أعمال فنية مؤطرة” لتسهيل مرورها عبر الجمارك.

· مسار الشحنة: انتقلت من جدة إلى لندن عبر الخطوط الجوية البريطانية، ثم إلى الولايات المتحدة.

 

الهدف: لماذا أراد إبستين هذه القطع تحديداً؟

لم تكن الرغبة في اقتناء تذكار ديني هي الدافع.في رسالة إلكترونية لها، أوضحت عزيزة الأحمدي لإبستين الأهمية الروحية الفائقة للقماش، مشيرة إلى أنه “لامسه ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم” واختزن صلواتهم ودموعهم وأمنياتهم. هذه weren’t مجرد كلمات بل كانت توصيفاً دقيقاً لما كان إبستين يبحث عنه.

 

التحليل النظري للهدف المزعوم

تقترح تفسيرات أن إبستين ودائرته كانوا يعتقدون أن القطعة تحولت إلى”مكثف حيوي” أو بطارية طاقية هائلة. الفكرة تقوم على أن:

 

· خيوط الحرير الطبيعية، كونها مادة عضوية نشأت من دودة قز (كائن حي)، لديها قدرة فريدة على تسجيل وتخزين “الترددات” والطاقات التي تعرضت لها، تماماً كما يفعل الماء وفقاً لبعض النظciences.

· الذهب المطرز به الكسوة هو أفضل موصل للطاقة والبيانات فيزيائياً.

· نتيجة لذلك، أصبحت الكسوة بعد عام كامل من تحيطها بالكعبة ولمس الملايين لها في حالة خشوع، مستودعاً غير مسبوق لـ”بيانات” إيمانية ونورانية.

 

المختبرات الجينية: القلب الأسود للمؤامرة

هنا تدخل الوثائق في منطقة أكثر غموضاً.إحدى الرسائل بين مساعدي إبستين وعزيزة الأحمدي تذكر إرسال مجموعة لفحص الحمض النووي (DNA) إلى الأخيرة، دون تفسير واضح للغرض. هذا التفصيل البسيط يفتح الباب أمام أسوأ الاحتمالات.

 

هل كان الهدف هو فك شفرة البصمة الروحية المخزنة في القماش؟ تقول النظريات إن النخبة التي ينتمي إليها إبستين كانت تسعى لفهم “الشفرة الوراثية” للإيمان والتقوى، ليس للتعلم منها، بل للتلاعب بها وكسرها. الفكرة المروعة هي محاولة عزل “جين الإيمان” أو الطاقة الروحية التي تجمع البشر في الخير، واستخدامها في مشاريعهم الخاصة لتغيير التركيبة النفسية والروحية للإنسان، في سعيهم المحموم للسيطرة المطلقة، وهو ما وصفته بعض المراجع بـ “تغيير خلق الله” عبر وسائل علمية شيطانية.

 

القطع الثلاث: لماذا العدد؟

الطلب على ثلاث قطع لم يكن عشوائياً،بل يخدم أغراضاً بحثية دقيقة وفقاً للتفسير النظري:

 

· قطعة داخلية (لم يلمسها بشر): لقياس الطاقة “البكر” النقية من قلب الكعبة.

· قطعة خارجية (لمسها الملايين): لتحليل “البيانات” والطاقة المشحونة بمشاعر وصلاة البشر.

· قطعة خام (لم تُستخدم): كنموذج مرجعي “صفر” لمقارنة التأثير النوراني.

 

الصورة الكاملة: مؤامرة تتجاوز إبستين

إبستين هنا لم يكن سوى حلقة وصل.تظهر وثائق أخرى ارتباطه الوثيق بشخصيات في أجهزة الاستخبارات وأوساط المال العالمية التي تمول أبحاثاً متطرفة في مجال إطالة العمر والتعديل البيولوجي. مختبرات مثل “التوس لابز” التي يمولها جيف بيزوس وغيرهم، والتركيز فيها على “إعادة برمجة” الخلايا وعكس الشيخوخة، قد تكون جزءاً من المشهد الأوسع الذي تسربت إليه هذه الآثار المقدسة لغايات مجهولة.

 

ختاماً، قصة كسوة الكعبة في مختبرات إبستين ليست مجرد سرقة أثر. إنها تلمح إلى حرب خفية تدور رحاها على أعلى المستويات، ليس للسيطرة على الأرض والموارد فحسب، بل على روح الإنسان وجوهر إيمانه. إنها محاولة لتدنيس المقدس واستغلال نورانيته في أعمال ظلامية، في سيناريو لا يصدق له عقل، ولكنه مدون في رسائل إلكترونية رسمية قد تكون مجرد غيض من فيض مؤامرة شيطانية لم تُكشف أبعادها بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى