وضعت لها مادة سامة في الطعام،…أول اعتراف قاتلة الفنانة هدى شعراوي.. لن تصدقوا لماذا قتلتها ومن كان مشترك معها في الجريمة

تكشف التفاصيل المرعبة لمقتل الفنانة السورية المخضرمة هدى شعراوي عن أبعاد تذهب بما هو أبعد من مجرد سرقة متواضعة قامت بها الخادمة كما روجت في البداية، فقد اعترفت المتهمة وهي أوغندية الجنسية تعمل لدى الراحلة، أنها قامت بوضع مادة سامة في الطعام، لتكون هذه الادعاءات بمثابة الاعتراف الأكثر جدلاً في قضية أودت بحياة “أم زكي” في منزلها بدمشق عن عمر ناهز الـ 87 عاماً.

 

الاعتراف كاشف الدافع والأدوات

أقرت القاتلة خلال التحقيقات التي أجريت معها أنها أقدمت على ارتكاب جريمة القتل عقب شعورها بالغيرة والخوف على مستقبل حياتها العملية،حيث ساورها القلق من أن تستبدل الفنانة الراحلة بخادمة أخرى، ما دفعها إلى التفكير في التخلص منها. واختارت أن تضع مادة سامة في طعام الفنانة شعراوي، مستغلة الثقة التي تتمتع بها في المنزل لتسهيل تنفيذ خطتها بهدوء ومن دون إثارة أي شبهات.

 

شريك غير مرئي في الجريمة

في تطور صادم،كشفت تحقيقات ومعلومات متسربة من داخل دائرة المحققين وعائلة الفنانة المتوفاة، أن الخادمة لم تكن تعمل بمفردها، وأن شخصاً آخر كان يتولى الإرشاد والمساعدة في تنفيذ الجريمة، بل وكان الدافع الحقيقي يتعلق بسرقة ذهب وأموال وتصفية الفنانة شعراوي، لكن هذا الشريك لم تشر إليه الرواية الرسمية بشكل علني حتى الآن.

 

صدمة الأسرة والفنانين

جاءت تفاصيل الاعتراف وكشف وجود شريك للمتهمة بمثابة صدمة ثانية للوسط الفني ولعائلة الفنانة الراحلة هدى شعراوي،التي عُرفت بمشاركاتها في الكثير من الأعمال الدرامية السورية وعُرفت بطيبة قلبها. وأعلنت نقابة الفنانين السوريين حداداً رسمياً على رحيلها وأصدرت بياناً شديد اللهجة تطالب فيه بإجراءات أمنية مشددة لتعزيز حماية الفنانين السوريين من أي أذى محتمل في المستقبل.

تداعيات الحدث والتساؤلات المطروحة

طرح مقتل هدى شعراوي أسئلة كثيرة حول مدى توفير الحماية للأشخاص الذين بلغوا سن الشيخوخة،وكيفية مراقبة العاملين المنزليين من ذوي الجنسيات الأجنبية في دول المنطقة، لاسيما بعد انتشار مثل هذه الحوادث مؤخراً. كما أعاد مقتلها التذكير بجريمة مماثلة في مصر، حيث اتهمت سيدة بقتل زوجها وأبنائها الستة بوضع مادة سامة في الطعام أيضاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى