جريمة هدى شعراوي تعود للواجهة من جديد.. الأسرة تحسم الجدل حول وجود ‘شخص مجهول’ داخل المنزل وقت وقوع الحادثة! من هو وما هي علاقته بالفنانة الراحلة؟

بأجواء حزينة ومفعمة بالثقة في مسار العدالة تصدرت أسرة الفنانة الراحلة هدى شعراوي المشهد يوم الإثنين 2 فبراير 2026 لوضع النقاط على الحروف وتحسم الجدل المثار بشأن جريمة قتل الفنانة المحبوبة ونفت الأسرة بشكل قاطع وجود أي طرف ثالث في الجريمة هدى شعراوي وذلك خلال تصريحات أدلى بها زوج ابنة الراحلة غسان الحريري وحفيدها أحمد الحريري حيث أكدا أن الخادمة الأوغندية التي كانت تعمل في منزل الفنانة هي المنفذة الوحيدة للجريمة دون أي مساعد أو عقل مدبر مما يطيح بكافة الشائعات والتكهنات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود شركاء آخرين

 

كشفت تصريحات الأسرة تفاصيل صادمة حول طريقة تنفيذ الجريمة وخطواتها المسبقة منها مايلي

 

· وجود رسالة مكتوبة بخط يد الخادمة قبل وقوع الجريمة توضح نية مسبقة وإصراراً على القتل

· استخدام أداة صلبة يشار إليها بالعامية باسم “هاون” لضرب رأس الفنانة الراحلة بقسوة

· محاولة الجانية بعد تنفيذ الجريمة إحراق المنزل مما يؤكد وجود تخطيط مسبق

 

وقد أكدت تصريحات أفراد العائلة أن الخادمة لم تكن تعاني من أي اضطرابات نفسية أو عقلية حيث كانت تعامل كأحد أفراد الأسرة وخضعت لفحوصات طبية قبل وقوع الحادث وأشاروا إلى أن هذه المعاملة الحسنة تجعل الدافع الحقيقي وراء الجريمة محط استغراب كبير

 

كما حسمت الأسرة أمراً آخر متعلقاً بمكان محاكمة الجانية ونفى غسان الحريري ما تم تداوله حول ترحيل الخادمة إلى بلدها أوغندا للتحقيق وأكد أن محاكمتها ستجري داخل سوريا معرباً عن ثقة الأسرة الكاملة بالقضاء السوري وأن العدالة ستأخذ مجراها لاسترداد حق الفنانة الراحلة

 

وقد شكر حفيد الراحلة أحمد الحريري الفنانين وجمهور ومحبي الفنانة على حضور مراسم التشييع وتقديم واجب العزاء معتبراً أن هذا التضامن يعكس مكانة شعراوي الفنية وحب جمهورها لها

 

ختاماً فإن هذا التوضيح الرسمي من الأسرة يضع حداً للكثير من الأقاويل المغلوطة ويصب تركيز الجمهور على أهمية احترام مسار العدالة وتقدير ذكريات الفنانة الراحلة ومسيرتها الفنية الحافلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى