الميت الحي يظهر للعلن! لقطات مسربة لـ إبـ.ـستين في تل أبيب وهو يلعب ‘فورتنايت’ كأن شيئاً لم يكن! هل خدعوا العالم بموته؟ ما حقيقية ذلك

شائعات متجددة عن ظهور جيفري إبستين حياً في تل أبيب بينما يلعب “فورتنايت” عادت لتثير ضجة كبيرة على وسائل التواصل، مستفيدة من الفضول العالمي المستمر حول مصيره الغامض. إليك تحليلًا لهذه الشائعة التي تندرج تحت نمط الأخبار المثيرة.

 

مصدر الشائعة: تزييف رقمي أو تشابه مذهل

 

الادعاءات الحالية لم تأتِ من فراغ، فهي تمثل حلقة جديدة في سلسلة الشائعات التي بدأت مع إطلاق ملفات إبستين السرية مطلع 2026، والتي سلطت الضوء على شخصيته من جديد. تقوم الفرضية الأساسية على مقطع فيديو مفترض يظهر شخصاً يُشبه إبستين، لكنه لا يستند إلى أي دليل مادي أو شهادة موثوقة. ومن بين النظريات المطروحة:

 

· فيديوهات التزييف العميق (Deepfake): وهي الأكثر ترجيحاً، حيث تُستخدم تقنية محاكاة الوجه لزرع صورة إبستين على شخص آخر في أي مكان.

· تشابه الصدفة: وجدت بعض التقارير قصة لمواطن تركي وُجد تشابهه مع إبستين كافياً لإثارة تعليقات واسعة وتغيير حياته اليومية.

· حسابات وهمية أو قديمة: استخدام حسابات بأسماء مشابهة أو استغلال لقطات قديمة لإيهام الجمهور بأنها حديثة.

 

الحقائق الثابتة عن وفاة جيفري إبستين

 

تتعارض هذه الشائعات تماماً مع الوقائع الرسمية والثابتة منذ سنوات:

 

· تاريخ وتفاصيل الوفاة: توفي جيفري إبستين في 10 أغسطس 2019 في زنزانته بمركز الإصلاحية الحضرية في نيويورك. السبب الرسمي المعلن هو الانتحار شنقاً.

· التحقيقات والإقرارات: قررت الطبيبة الشرعية لمدينة نيويورك أن الوفاة كانت انتحاراً، وهو قرار أكده مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لاحقاً في يوليو 2025 بنشر لقطات من كاميرات المراقبة.

· الجدل والغموض: رغم ذلك، أثارت الوفاة شكوكاً ونظريات مؤامرة واسعة، خاصة بعد الإبلاغ عن وجود دقيقتين و53 ثانية مفقودة من لقطات الكاميرات، مما غذّى التكهنات حول الظروف الحقيقية.

 

لماذا تنتشر هذه الشائعات باستمرار؟

 

ظهور مثل هذه الادعاءات ليس عفواً، بل يعود إلى عدة عوامل:

 

· الغموض المحيط بالملف: الأجوبة غير الكاملة حول كيفية وفاته في سجن مشدد الحراسة تجعل العقل البشري يميل إلى تفسيرات أكثر تشويقاً.

· الحالة الرمزية لإبستين: ارتبط اسمه بشبكة من الشخصيات النافذة، مما يجعله مادة خصبة لنظريات المؤامرة حول النخب.

· دور منصات التواصل: سهولة إنشاء ونشر المحتوى المثير دون رقابة كافية تساهم في تضخيم أي ادعاء، بغض النظر عن صحته.

 

الخلاصة: الأدلة المتوفرة تؤكد أن جيفري إبستين توفي في أغسطس 2019. الادعاءات المتجددة عن بقائه على قيد الحياة واستمتاعه بلعبة فيديو في تل أبيب تندرج في إطار الأخبار المثيرة غير الموثوقة، التي تعتمد على التلاعب الرقمي واستغلال الفضول الجماعي أكثر من اعتمادها على الحقائق.

 

إذا كنت مهتماً بمعرفة المزيد عن الشخصيات التي ظهرت في ملفات إبستين أو تفاصيل قضيته، يمكنني مساعدتك في ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى