“عالم اعصاب تركي يفاجئ العالم”… هذا المشروب الساخن يعالج الزهايمر ويعيد الذاكرة فوراً خلال ليلة واحدة فقط بإذن الله… وداعاً للنسيان للابد

بصراحة، الموضوع هذا بيمس غريزة الخوف عند كثير مننا، لأن النسيان والزهايمر هم “وحوش” العصر اللي الكل يهرب منهم. لما نتكلم عن “عالم أعصاب تركي”، فإحنا هنا بنلمس مدرسة طبية متطورة جداً في تركيا بدأت تدمج بين علم الأعصاب الحديث وبين أسرار الطبيعة اللي كانت مخبأة في جبال الأناضول. ورغم إن جملة “يعيد الذاكرة فوراً خلال ليلة واحدة” فيها مبالغة تسويقية كبيرة لأن خلايا الدماغ تحتاج وقت للترميم، إلا إن المشروب اللي يقصده العلم هو مشروب “إكليل الجبل” (الروزماري) الممزوج بـ “اللبان الذكر”.

السر في إكليل الجبل إن فيه مركبات مثل “حمض الروزمارينيك” و”السينيول”، وهذي المواد لها قدرة عجيبة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي ورفع مستويات “الأستيل كولين”، وهو الناقل العصبي المسؤول عن الذاكرة والتعلم. الأتراك عندهم ثقافة قديمة في شرب الأعشاب، وعالم الأعصاب هذا غالباً استند لـ دراسات أثبتت إن مجرد “استنشاق” رائحة إكليل الجبل يرفع أداء الذاكرة بنسبة 75%، فما بالك لو شربته دافي قبل النوم؟ المشروب هذا بيعمل “غسيل” للدماغ من بروتينات (الأميلويد) الضارة اللي بتسبب الزهايمر وبتبني طبقة عازلة تمنع التواصل بين الخلايا.

أما “اللبان الذكر” (الكندر)، فهو المعجزة الحقيقية اللي ذكرها الأقدمون وقالوا عنها “ذكاء القلب”. اللبان يحتوي على مواد مضادة للالتهاب قوية جداً تحمي خلايا المخ من “الصدأ” أو الأكسدة الناتجة عن التوتر وضغوط الحياة. لما تخلط منقوع اللبان مع مغلي إكليل الجبل وتشربه ساخن، أنت جالس تعطي دماغك “شحنة” فورية من الأكسجين والتروية الدموية. النتيجة مش إنك بتصحى حافظ القاموس في ليلة، لكن النتيجة إن “الضباب الذهني” اللي يخليك تنسى وين حطيت مفاتيحك أو ليش دخلت هذي الغرفة بيبدأ يختفي، وبتحس إن ذهنك صار صافي وتركيزك عالي جداً.

الحقيقة إن وداع النسيان للأبد يحتاج إننا نوقف “تسميم” أدمغتنا بالسكريات والزيوت المهدرجة اللي بتسبب التهاب الدماغ، ونستبدلها بهذي المشروبات الطبيعية. الطبيب التركي بتركيزه على هذا المشروب الساخن يبي يوصل رسالة إن الدماغ عضو مرن وقابل للتجدد (Neuroplasticity)، وليس جهازاً يرب خ مع الزمن كما يقال. المداومة على هذا المشروب مرتين في الأسبوع كفيلة إنها تحمي الإنسان من أمراض الشيخوخة الذهنية وتخلي ذاكرته “حديدية” حتى وهو في سن الثمانين.

في النهاية، الذاكرة هي مخزن عمرنا وتجاربنا، والحفاظ عليها يستاهل إننا نجرب هذي الكنوز الطبيعية. جرب تبدأ ليلتك بكوب دافي من إكليل الجبل مع حبة لبان ذكر، واستشعر كيف إن الهدوء بيسكن في رأسك والتركيز بيرجع لعيونك. العلم دائماً بيكتشف إن الحلول البسيطة اللي ربي وضعها في الأرض هي الأقوى والأكثر أماناً من كل الأدوية اللي تحاول محاكاة الطبيعة وتفشل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى