
قام مجرمون بتصوير أكثر من 800 من الأزواج سراً بكاميرات خفية أثناء ممارسة الجنس في فنادق، وبثوا اللقطات مباشرة عبر شبكة الإنترنت على أنها تسجيلات إباحية. وذكرت الشرطة في تقرير أن أربعة من المشتبه بهم ثبتوا كاميرات خفية في 42 غرفة بـ 30 فندقاً، بعدسات بحجم صغير مخبأة في مواضع مثل مثبتات مجفف الشعر وأغطية المقابس الكهربائية وأجهزة استقبال التلفزيون الرقمي.
وأضافت الشرطة أنه تم تصوير أكثر من 1,600 من نزلاء الفنادق خلال ثلاثة أشهر، كان معظمهم أثناء ممارستهم للجنس، وتم إلقاء القبض على اثنين من مالكي هذا الموقع الإباحي، في حين لا يزال البحث مستمراً عن اثنين آخرين.
وجاء في تقرير الشرطة أيضاً أن البث المباشر في الموقع الإباحي كان يبث على مدار الساعة عبر الإنترنت، ويتابعه حوالي 4 آلاف مشترك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمشتركين تأمين تخزين محتوى حصري – تسجيلات لأبرز اللقطات – مقابل دفع حوالي 40 يورو شهرياً.
وتبقى الفنادق (الموتيلات) أكثر الأماكن تعرضاً لتثبيت هذه الكاميرات الخفية، في انتظار المسافرين وعدد كبير من الأزواج الذين يرغبون في قضاء أوقات حميمية هرباً من ضيق المكان في منازل أهاليهم أو تساؤلات آبائهم أو أفراد أسرهم.
يذكر أن المشتبه بهم كسبوا من بث هذه الفيديوهات قرابة 5,500 دولار أميركي كرسوم على هذه التسجيلات خلال الثلاثة أشهر الماضية.










