عجوز ياباني (105 عاماً) يُذهل الأطباء سر بسيط أفعله كل صباح أعاد لي شبابي وقوة نظري وأنهى آلام المفاصل للأبد

في قلب إحدى القرى الجبلية الهادئة بمقاطعة تاكوما اليابانية المعروفة بظاهرة المعمرين يعيش رجل تجاوز عمره المئة وخمسة أعوام ولا يزال يمارس أعمال الفلاحة اليومية ويقرأ الصحف دون نظارات ويصعد المرتفعات بيسر وحيوية أثارت دهشة الأطباء والباحثين الذين قدموا لدراسة حالته وقد كشف هذا المعمر أن سر حيويته لا يرجع إلى عقاقير باهظة أو علاجات معقدة بل إلى روتين صباحي بسيط وصفه بإحياء الطاقة الراكدة وقال إنه يمارسه منذ عقود وهو ما أعاد له شبابه وقوى نظره وأنهى آلام مفاصله بشكل تام

 

يبدأ سر هذا الرجل بتدليك انعكاسي بسيط مع شرب كوب من ما أسماه الماء الذهبي بمجرد استيقاظه وقبل أن تلمس قدماه الأرض وهذا المشروب عبارة عن ماء فاتر مضاف إليه شعيرات قليلة من الزعفران ورشة من الكركم الخام حيث يرى أن هذا المزيج يعمل على تنظيف المحرك الداخلي للجسم ويطرد الالتهابات التي يعدها السبب الرئيسي لتآكل المفاصل وضعف البصر فالكركم والزعفران يعملان معاً كمضاد أكسدة قوي يرمم الأوعية الدموية الدقيقة التي تغذي العين مما يساعد في الوقاية من المياه البيضاء والحفاظ على حدة الإبصار أما بالنسبة للمفاصل فيقول إن المشروب يمنع جفاف السائل الزلالي ويحافظ على مرونة الغضاريف كما لو تم تزييتها من الداخل مما ينهي الاحتكاك المؤلم ويعيد الحركة الطبيعية

 

أما الجزء الثاني من سرّه فيكمن في تمرين بسيط يجمع بين العناية بالعين وتدليك القدم حيث يمارس المعمر ما يسميه النظر إلى الأفق الأخضر مع تدليك باطن القدم باستخدام كرة خشبية لمدة خمس دقائق يومياً وهو يعتمد في ذلك على مبدأ الطب الياباني القديم الذي يربط نقاطاً محددة في باطن القدم بصحة الكبد والكلى والعينين وهذا التدليك يحفز الدورة الدموية لتصعد نحو الرأس والعينين والمفاصل ثم يتبع ذلك تمريناً للعينين برسم دوائر في الهواء أثناء استنشاق الهواء النقي وهو ما يفسر قدرته على الاستغناء عن النظارات رغم عمره المتقدم وهذا المزج بين الغذاء والحركة الواعية يرسل إشارات للجسم بالبقاء في حالة شباب مما يشجع الخلايا على التجدد والاستمرار في العمل بكفاءة

 

الرسالة التي يوجهها هذا العجوز الياباني للعالم هي أن الشباب حالة ذهنية وجسدية يمكن صياغتها بأيدينا وأن العودة إلى بساطة الطبيعة والانتظام في عادات صباحية بسيطة هو الطريق للوقاية من أمراض الشيخوخة المعاصرة وتطبيق هذا السر لا يتطلب جهداً خارقاً بل إيماناً بقدرة الجسم على ترميم نفسه إذا وُفر له الدعم الصحيح فإنهاء آلام المفاصل واستعادة قوة البصر ليسا حلماً بعيد المنال بل هما نتائج طبيعية لتطهير الجسم من الالتهابات وتنشيط الطاقة الحيوية وهذه الحكمة القادمة من أعماق الصين تذكرنا أن كنوز الصحة تكمن في تفاصيل صغيرة قد نغفل عنها لتكون دليلاً لكل من يبحث عن حياة طويلة وصحية مفعمة بالنشاط والوضوح بعيداً عن تعقيدات المستشفيات ورفوف الصيدليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى