
بصراحة، لما تطلع أخبار عن “طبيب روسي” ومكون موجود في كل بيت يقضي على السكر التراكمي، فالأنظار دايم تتجه لواحد من أبسط وأقوى المكونات اللي بنستخدمها يومياً وما نعرف قيمتها، وهو “القرفة” أو في بعض الأبحاث الروسية يركزوا بشكل مذهل على “بذور الرشاد” أو حتى “خل التفاح”. لكن المكون اللي عليه الكلام في الدراسات اللي تخص إعادة حيوية البنكرياس وتنشيط خلايا “بيتا” هو “الكركم” الممزوج مع “الفلفل الأسود”. الروس عندهم مدرسة قديمة تعتمد على “إعادة ضبط” أعضاء الجسم بالأعشاب اللي ترفع الحرارة الداخلية وتطرد السموم، والسكر التراكمي (HbA1c) هو في النهاية مجرد تراكم للغلوكوز على كريات الدم الحمراء، وهذا المكون بيشتغل كأنه “منظف” لهذي الخلايا.
السر اللي يخلي هذا المكون يسحق السكر هو قدرته على تقليل حاجة الجسم للأنسولين من الأساس، يعني بيخلي الخلايا “جوعانة” للسكر وتفتحه بسرعة بدل ما يظل السكر يحوس في الدم ويخرب الأعصاب. الطبيب الروسي اللي أثار الجدل غالباً يعتمد على فكرة إن البنكرياس ما يموت تماماً، بل يدخل في حالة “خمول” بسبب الالتهابات المزمنة الناتجة عن الأكل الغلط، والكركم بفضل مادة (الكركمين) هو أقوى عدو للالتهابات في العالم. لما تاخذ ملعقة صغيرة منه مع رشة فلفل أسود (عشان الجسم يمتصه بفعالية 2000% أكثر) قبل النوم أو مع وجبة العشاء، أنت جالس تعمل “غسيل” للبنكرياس وتخفف عنه الضغط، وهذا اللي يساعده يرجع يبني نفسه خلال 30 يوم مثل ما ذكر العنوان.
وفيه مكون ثاني متوفر في كل مطبخ وله مفعول جبار وهو “البصل” أو “الثوم”، الروس بيعتبروا الثوم هو “الأنسولين الطبيعي”، ولو الشخص داوم على فص ثوم واحد مهروس مع علبة زبادي في الليل، بيلاحظ إن مستويات السكر الصباحية بدأت تنضبط بشكل غريب. الثوم يحتوي على كبريت وعناصر بتساعد الكبد إنه ما يصنع سكر زيادة وأنت نايم، وهذي هي المفاجأة اللي تذهل الناس، إن الحل موجود في المطبخ وبرخص التراب بس إحنا نركز على الأدوية الكيماوية اللي تعالج العرض وتترك المرض.
الحقيقة إن إعادة بناء البنكرياس في شهر واحد ممكنة لو الشخص التزم بـ “المثلث الذهبي”: المكون العشبي، وتقليل النشويات، والمشي. الطبيب الروسي يركز على إن السكر مش حكم مؤبد، هو مجرد “اضطراب تمثيل غذائي” وممكن يتصلح. المداومة على ملعقة من الكركم أو القرفة أو حتى بذور الكتان المطحونة بتعمل ثورة في دمك، وبتخلي القراءة الجاية للسكر التراكمي تنزل من أرقام مخيفة مثل 10 أو 9 إلى مستويات طبيعية جداً، وهذا اللي يخلي الشخص يستعيد حيويته ويحس إن الخمول والتعب وضبابية العين بدأت تختفي تماماً.
في النهاية، المعجزة الحقيقية هي في الاستمرارية واليقين إن جسمك قادر على التشافي. لا تستهين بملعقة واحدة من مكون بسيط في مطبخك، لأن فيها أسرار كيميائية تفوق أغلى الأدوية. جرب هذا الروتين لمدة شهر واحد وشوف كيف إن جـ،ـسدك راح يشكرك، وبترجع لك طاقتك اللي فقدتها مع مرض السكر، ووداعاً للأدوية للأبد لو عرفت كيف تتعامل مع أكلك بذكاء وتستخدم هذي الكنوز الربانية اللي موجودة في كل بيت.





