من هو الطفل الذى وضعته أمه في الكهف , ثم رباة جبريل عليه السلام فلما كبر أصبح كافرا

القصة التي تُروى عن طفل وضعته أمه في الكهف، فرباه جبريل عليه السلام، ثم كبر وأصبح كافرًا – هي قصة غير صحيحة ولا أساس لها في القرآن الكريم ولا في الأحاديث النبوية الصحيحة، ولا حتى في كتب التفاسير المعتمدة مثل تفسير الطبري أو ابن كثير.

هذه القصة يتم تداولها أحيانًا في مواقع الإنترنت أو كتب القصص الغريبة، لكنها لا تعتمد على أي دليل شرعي أو رواية موثوقة.
ويُعتقد أن أصلها من الإسرائيليات، وهي القصص التي نقلها بعض اليهود والنصارى الذين أسلموا، وهي تحتوي على العديد من الحكايات الخرافية التي لا يمكن التحقق من صحتها.

الأنبياء والملائكة لا يقومون بتربية بشر ليصبحوا كافرين، فقد قال الله تعالى: “وما نتنزل إلا بأمر ربك” مما يعني أن الملائكة لا تتصرف من تلقاء نفسها.

وعادة ما يتم الخلط بين هذه القصة وبين قصص رمزية أو خرافية تُحكى لأخذ العبرة فقط، مثل قصة ابن آدم الذي عصى، أو قصص الأطفال الذين نجوا بمعجزة كقصة موسى عليه السلام الذي وضعته أمه في النهر، لكن الله أنقذه وجعله نبيًا وليس كافرًا.

بمعنى آخر:
هذه القصة خيالية، وليست جزءًا من الدين الإسلامي بأي شكل من الأشكال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى