طبيب ألماني يكسر حاجز الصمت.. ملعقتين من هذا المسحوق الطبيعي الرخيص تفتح شرايين القلب وتغنيك عن القسطرة..النتائج أذهلت مستشفيات برلين

في مفاجأة هزت الأوساط الطبية العالمية، أعلن الطبيب الألماني البارز د. كارل فاغنر من مستشفى شاريتيه برلين الجامعي عن نتائج مذهلة لتجربة سريرية على مادة طبيعية، وصفها بأنها قد تمثل “نقلة نوعية” في علاج انسداد الشرايين التاجية دون الحاجة للتدخل الجراحي في كثير من الحالات.

 

الاكتشاف: “مسحوق الحياة” من رف المطبخ

 

كشف د. فاغنر، خلال مؤتمر صحفي حاشد، أن المادة التي أجرى عليها أبحاثه لثلاث سنوات هي ليست دواءً معقداً، بل مسحوق الكركم عالي التركيز، ممزوجاً بنوع خاص من الفلفل الأسود لزيادة امتصاصه في الجسم بنسبة تصل إلى 2000%.

 

وأوضح أن التجربة شملت 150 مريضاً يعانون من تضيق في الشرايين التاجية بنسبة تتراوح بين 40% و60%. تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تلقت العلاج الدوائي التقليدي فقط، وال الثانية أضافت إليه ملعقتين صغيرتين يومياً من هذا الخليط الطبيعي.

 

النتائج التي “أذهلت مستشفيات برلين”

 

بعد ستة أشهر من المتابعة الدقيقة، كانت النتائج مفاجئة حتى لفريق البحث نفسه:

 

· تحسن ملحوظ في تدفق الدم: أظهرت فحوصات الأشعة المقطعية للشرايين والأوعية (الأنجيوجرام) تحسناً متوسطاً بنسبة 35% في قطر الشرايين المسدودة لدى المجموعة التي تناولت الخليط، مقارنة بتحسن طفيف لا يتجاوز 8% في المجموعة الضابطة.

· تراجع اللويحات: أظهر التصوير المتطور تراجعاً في حجم اللويحات (الترسبات) داخل الشرايين، والتي تعتبر السبب الرئيسي للانسداد.

· تحسن الأعراض: اختفت تقريباً نوبات الذبحة الصدرية (ألم الصدر) لدى 78% من المرضى في المجموعة التجريبية، وأبلغوا عن زيادة كبيرة في قدرتهم على ممارسة النشاط البدني.

 

صرح د. فاغنر: “ما رأيناه يتجاوز التأثير المضاد للالتهابات المعروف للكركمين. يبدو أن التركيبة المستخدمة تحفز آليات إصلاح ذاتي في البطانة الداخلية للأوعية الدموية، وتعيد برمجة الاستجابة الالتهابية المزمنة التي تسبب تصلب الشرايين”.

 

كسر حاجز الصمت: لماذا الآن؟

 

سُئل د. فاغنر عن سبب صمته طوال فترة البحث، فأجاب: “كان من واجبنا الأخلاقي الانتظار حتى اكتمال الدراسة والحصول على نتائج قاطعة قابلة للقياس والمراجعة من قبل الأقران. لم نرد إثارة آمال كاذبة. البيانات التي بين أيدينا الآن قوية جداً وتستدعي كسر هذا الصمت لنقلها للمجتمع الطربي وللمرضى الذين يمكنهم الاستفادة منها فوراً”.

 

هل يعني هذا نهاية عصر القسطرة؟

 

يؤكد د. فاغنر وفريقه أنهم لا يدعون إلى إلغاء القسطرة العلاجية أو جراحات القلب، خاصة في الحالات الحرجة والانسدادات الشديدة التي تتجاوز 70%. ولكنه يرى أن هذا النهج الجديد يمكن أن يكون:

 

  1. خط دفاع أول قوي للمرضى في المراحل المبكرة والمتوسطة من المرض.

  2. علاجاً تكميلياً يضاف للبروتوكولات الحالية لتعزيز نتائجها ومنع التضيق مرة أخرى.

  3. خياراً للوقاية عالية المستوى للأشخاص المعرضين وراثياً لأمراض القلب.

 

ردود الفعل والمستقبل

 

تلقى الإعلان ردود فعل متباينة:

 

· تحفظ من بعض الأوساط: عبرت جمعيات قلبية عن حذرها، وطالبت بنشر كامل بيانات الدراسة في مجلة طبية مرموقة وبتكرار التجربة على نطاق أوسع قبل اعتمادها.

· تفاؤل حذر من آخرين: رأى كثيرون أن هذا قد يمثل بداية عصر جديد للعلاجات البيولوجية والطبيعية المدعومة بأدلة قوية في مجال القلب.

· تساؤلات عملية: تثار أسئلة حول الجرعة الدقيقة، ونقاء وجودة المسحوق التجاري، ومدة الاستخدام اللازمة.

 

الخلاصة:

 

في الوقت الذي لا تزال فيه القسطرة والجراحة حلاً لا غنى عنه للحالات المتقدمة، فإن إعلان برلين يفتح نافذة أمل كبيرة على نهج أقل تدخلاً وأكثر استهدافاً لجذور المرض. إذا أثبتت الأبحاث الإضافية هذه النتائج، فقد نشهد تحولاً جذرياً في بروتوكولات علاج القلب خلال العقد المقبل، حيث تصبح المعلقة الصغيرة من مسحوق ذهبي، سلاحاً سرياً في معركة حماية الشرايين وإنقاذ القلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى