
رونالدو يوجه رسالة حماسية للأبطال بعد فوزهم على النمسا في نهائي كأس العالم تحت 17 عاماً
في حدث تاريخي يجعل البرتغال ترفع كأس العالم للناشئين لأول مرة في تاريخها، توج منتخب البرتغال تحت 17 سنة بلقب بطولة العالم 2025 بعد فوزه الصعب على منتخب النمسا بهدف نظيف سجله النجم الصاعد أنيسيو كابرال في المباراة النهائية التي أقيمت على أرضية ملعب القاهرة الدولي.
تفاصيل المباراة النهائية
سادت الروح القتالية المباراة منذ صافرة البداية، حيث سعى كلا الفريقين للسيطرة على وسط الملعب وإنشاء فرص خطيرة. وجاء الهدف التاريخي في الدقيقة 32 من عمر الشوط الأول، عندما تلقى أنيسيو كابرال تمريرة عرضية منخفضة ليسددها ببراعة في مرمى النمسا، محققاً الهدف الوحيد في المباراة والذي كان كافياً لمنح البرتغال اللقب العالمي.
رحلة البرتغال نحو التتويج
لم تكن رحلة المنتخب البرتغالي نحو التتويج سهلة، حيث واجه منتخب البرازيل في نصف النهائي في مباراة صعبة انتهت بالتعادل السلبي ثم حسمها البرتغال بركلات الترجيح 6-5. أما منتخب النمسا فكان قد وصل إلى النهائي بعد فوزه على إيطاليا بهدفين نظيفين سجلهما يوهانس موزر.
أبرز محطات رحلة البرتغال:
- دور المجموعات: تصدر المجموعة الثانية بفوزين وتعادل
- دور الـ16: الفوز على الأرجنتين 2-1
- ربع النهائي: التغلب على إنجلترا 3-2
- نصف النهائي: الفوز بركلات الترجيح على البرازيل
- النهائي: الفوز على النمسا 1-0
جدول الجوائز الفردية للبطولة
| الجائزة | اللاعب الفائز | المنتخب |
|---|---|---|
| الكرة الذهبية لأفضل لاعب | ماتيوس ميدي | البرتغال |
| الكرة الفضية | يوهانس | النمسا |
| الكرة البرونزية | ماورو فورتادو | البرتغال |
| الحذاء الذهبي لأفضل هداف | يوهانس موزر (8 أهداف) | النمسا |
| القفاز الذهبي لأفضل حارس | روماريو كونيا | البرتغال |
تهنئة نجمية من كريستيانو رونالدو
عقب نهاية المباراة مباشرة، لم ينس نجم الكرة البرتغالية والعالمية كريستيانو رونالدو أن يوجه التهنئة لأبناء بلده. ونشر رونالدو عبر حسابه على “إنستغرام” صورة للفريق الفائز مع تعليق مختصر وحماسي قال فيه: “عمالقة، مبروك يا أبطال العالم” مرفقاً برمز الكأس.
أبرز النجوم الصاعدين في البطولة
أنيسيو كابرال – هداف النهائي
اللاعب الذي سجل الهدف التاريخي في المباراة النهائية، ويعد من أبرز المواهب البرتغالية الصاعدة التي يتوقع لها مستقبل باهر في عالم كرة القدم.
ماتيوس ميدي – الكرة الذهبية
حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، وقاد فريقه ببراعة من وسط الملعب، مما يجعله أحد أهم المواهب التي يجب متابعتها في المستقبل.
روماريو كونيا – أفضل حارس
حارس المرمى البرتغالي كان حائط الصد المنيع الذي ساهم بشكل كبير في وصول فريقه إلى اللقب، حيث حافظ على شباكه نظيفة في 4 مباريات.
أهمية البطولة في المشهد الكروي العالمي
تعتبر بطولة كأس العالم تحت 17 سنة من أهم البطولات في اكتشاف المواهب الشابة التي ستشكل مستقبل كرة القدم العالمية. ومن أبرز اللاعبين الذين برزوا سابقاً في هذه البطولة:
- ليونيل ميسي – الأرجنتين (2005)
- سيرخيو راموس – إسبانيا (2003)
- توني كروس – ألمانيا (2007)
- جيانلويجي دوناروما – إيطاليا (2015)
توقعات الخبراء: يتوقع العديد من الخبراء أن نجوم البرتغال الجدد سيشكلون العمود الفقري للمنتخب الأول في السنوات القادمة، خاصة مع اقتراب اعتزال جيل رونالدو وبيرناردو سيلفا.
ردود الفعل العالمية على الفوز
تلقى الفريق البرتغالي تهنئات من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك:
- الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عبر حسابه الرسمي
- رئيس الوزراء البرتغالي الذي وعد باستقبال حافل للأبطال
- عدة أندية أوروبية كبيرة أبدت اهتماماً بشراء بعض اللاعبين
- جماهير البرتغال التي خرجت في مظاهرات فرح في لشبونة وبورتو
الخلاصة: إرث جديد للبرتغال وخطوة نحو المستقبل
يعتبر هذا التتويج التاريخي أكثر من مجرد لقب يُضاف إلى رصيد البرتغال؛ إنه إعلان عن ولادة جيل جديد من المواهب البرتغالية التي قد نراها قريباً ترفع راية بلادها في منتخب البرتغال الأول. وبالنسبة للكرة البرتغالية، فإن هذا الإنجاز يضع لبنة جديدة في صرح كرة القدم البرتغالية التي أثبتت مرة أخرى قدرتها على إنتاج المواهب الاستثنائية والمنافسة على أعلى المستويات العالمية.
يذكر أن هذا هو أول لقب عالمي للبرتغال في فئة تحت 17 سنة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمنتخب البرتغالي ويؤكد على قوة مدارس كرة القدم والاهتمام بالشباب في البرتغال.










