الرياضة

قدامى اليمن يودعون خليجي الدوحة بلا نقاط أو أهداف!

قدامى اليمن يودعون خليجي الدوحة بلا نقاط أو أهداف!
من مباراة الأحمر مع السعودية
قبل 20 ساعة
- نجيب العصار

ودّع المنتخب اليمني لقدامى اللاعبين منافسات بطولة كأس الخليج في نسختها الثانية، عقب خسارته أمام نظيره البحريني بأربعة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، ليغادر البطولة دون تحقيق أي نقطة أو تسجيل أي هدف، في البطولة المقامة بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 30 أكتوبر وحتى 5 نوفمبر 2026.

وكان المنتخب اليمني قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام نظيره الإماراتي بهدفين دون رد في الجولة الافتتاحية، قبل أن يتلقى خسارته الثانية أمام المنتخب القطري بالنتيجة ذاتها في الجولة الثانية، ليودع المنافسات مبكراً قبل خوض مباراته الأخيرة.

ودخل المنتخب مواجهة الجولة الثالثة بحثاً عن إنهاء مشاركته بنتيجة إيجابية، إلا أنه تعرض لخسارة ثقيلة برباعية نظيفة، مكملاً سلسلة نتائجه السلبية في البطولة التي استضافتها الدوحة بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين.

وبهذه النتائج، أنهى قدامى اليمن مشوارهم بثلاث هزائم متتالية أمام الإمارات وقطر والبحرين، استقبلت فيها شباكهم ثمانية أهداف، دون أن يسجلوا أي هدف أو يحرزوا أي نقطة، في مشاركة لم تكن على مستوى الطموحات.

إلى ذلك، سادت حالة استياء واسعة النطاق في الشارع الرياضي اليمني وعبر منصات التواصل الاجتماعي عقب الخروج المبكر لمنتخب القدامى، إثر تذيله المجموعة الثانية بثلاث هزائم متتالية واستقباله ثمانية أهداف دون رصيد من النقاط أو الأهداف.

ووجه رياضيون وإعلاميون محليون انتقادات لاذعة لآلية التحضير والإدارة الفنية، معتبرين أن الدفع بفريق يفتقر للمعسكرات الإعدادية والجاهزية البدنية والفنية يسيء لتاريخ الكرة اليمنية، ويتحول بالمشاركات الخارجية إلى مجرد "رحلات شرفية" أو محطات استعراضية دون تخطيط أو طموح حقيقي للمنافسة.

كما طرحت أصوات نقدية من داخل الوسط الرياضي تساؤلات حول المعايير المتبعة في اختيار الجهاز الفني واللاعبين، داعية الاتحاد العام لكرة القدم والجهات المعنية إلى مصارحة الشارع الرياضي بأسباب هذا السقوط، والابتعاد عن سياسة الترقيع الإداري والمجاملات، ووضع استراتيجية وطنية حقيقية ترعى الكوادر والمواهب في مختلف الفئات.

ورغم قسوة النتائج، أشار قطاع واسع من المتابعين إلى أن هؤلاء اللاعبين "القدامى" قدموا ما بوسعهم في ظل بيئة رياضية تعاني من غياب المسابقات المنتظمة والدعم المالي وتدهور البنية التحتية، مؤكدين أن الخلل بنيوي ومؤسسي لا يتحمله اللاعبون بمفردهم، بل تتحمله المنظومة الكروية المترهلة التي تفتقر لأبسط مقومات الإدارة الرياضية الحديثة.