أخبار

ترفع عدد داعميه إلى 67 نائباً..

القائمة العربية المشتركة توصي بآيزنكوت لتشكيل حكومة إسرائيلية

القائمة العربية المشتركة توصي بآيزنكوت لتشكيل حكومة إسرائيلية
القائمة المشتركة خلال لقاءها مع الرئيس الإسرائيلي
قبل 21 ساعة
- نجيب العصار

أوصت القائمة العربية الموحدة، التي حصدت 11 مقعداً في الكنيست، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بتكليف زعيم حزب يشار! غادي آيزنكوت، تشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تعزز فرص المعارضة في إزاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن السلطة.

وجاءت التوصية خلال المشاورات التي يجريها هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب الإسرائيلية لتحديد الشخصية التي ستُكلّف تشكيل الحكومة، بمشاركة منصور عباس، ويوآف سيغالوفيتش، وإيمان خطيب ياسين.

وفي تطور سياسي لافت، أعلن حزب يهدوت هتوراه ، الذي يمتلك 7 مقاعد في الكنيست، امتناعه عن التوصية بأي مرشح، رغم تحالفه مع نتنياهو، وذلك خلال اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي، اليوم الخميس.

وقال ممثلو الحزب إنهم لا يدعمون مرشحاً بعينه في هذه المرحلة، لكنهم أبقوا الباب مفتوحاً أمام دعم الشخصية التي تستجيب لمطالبهم، وفي مقدمتها إعفاء اليهود المتدينين الحريديم من الخدمة العسكرية، بما يسمح لهم بالتفرغ لدراسة التوراة.

ويأتي موقف الحزب بعد أن أوصى حزب شاس ، أمس الأربعاء، بتكليف نتنياهو تشكيل الحكومة، ما قد يؤدي إلى تراجع عدد التوصيات لمصلحته من 53 إلى 46 نائباً، مقابل 67 نائباً يُتوقع أن يوصوا بآيزنكوت.

ورغم تقدّم آيزنكوت في عدد التوصيات، فإن ذلك لا يضمن نجاحه في تشكيل الحكومة، إذ يتعين عليه تأمين دعم 61 نائباً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست.

ومن المتوقع أن يكلّف هرتسوغ أحد أعضاء الكنيست تشكيل الحكومة خلال الأيام المقبلة، ضمن مهلة تبلغ 28 يوماً، قابلة للتمديد 14 يوماً إضافية.

آيزنكوت يتعهد بتعزيز الشراكة مع واشنطن

وفي سياق متصل، تعهّد آيزنكوت، الأربعاء، بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة في حال توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية، مؤكداً عزمه العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

وفي رسالة نادرة باللغة الإنكليزية، نشرها عبر منصة إكس ووجّهها إلى أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة والعالم، قدّم آيزنكوت نفسه باعتباره شريكاً موثوقاً لواشنطن.

وقال إن إسرائيل ستظل واحدة من أكثر شركاء الولايات المتحدة موثوقية وكفاءة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن العلاقة بين البلدين تحقق مصالح متبادلة للشعبين.

من هو غادي آيزنكوت؟

يُعد آيزنكوت، المنحدر من عائلة يهودية مهاجرة من المغرب، أحد أبرز الوجوه العسكرية والسياسية في إسرائيل. ونشأ في مدينة إيلات، والتحق بلواء غولاني ، قبل أن يتدرج في المناصب العسكرية وصولاً إلى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي.

وفي حال نجاحه في الوصول إلى رئاسة الحكومة، فسيكون أول رئيس وزراء إسرائيلي من أصول مغربية، وفق تقارير إعلامية.

وبرز اسمه في المشهد السياسي بصورة أكبر عقب هجوم السابع من تشرين الأول 2023، الذي كشف إخفاقات أمنية وعسكرية إسرائيلية واسعة، ودفعه إلى الانضمام لحكومة الطوارئ التي تشكلت عقب الهجوم.

وخلال الحرب، فقد آيزنكوت ابنه، ثم اثنين من أبناء أشقائه، الأمر الذي أضاف بُعداً شخصياً إلى مواقفه من إدارة الحرب والمسؤولية عن الإخفاقات الأمنية.

ويختلف آيزنكوت عن نتنياهو في أسلوب حضوره السياسي والإعلامي، إذ يميل إلى الظهور المحدود والخطاب الأقل استعراضاً، فيما يتمتع بخلفية عسكرية واسعة.

وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس ، يحتفظ آيزنكوت بصورة شخصية تقوم على الصراحة، حتى لدى بعض خصومه، في وقت تواجه فيه شعبية نتنياهو وصدقيته تحديات متزايدة، على خلفية محاكمته بتهم فساد والانتقادات الموجهة إليه بسبب الإخفاقات التي سبقت السابع من أكتوبر / تشرين الأول.