سنوات وهو لا يجيد سوى لغة الغباء
حركت مشاعره ذات برهة فقرة في نتاج إسئلة الحياة
تعذر عليه الجواب ليعش الحيرة
أضحوكه!
قال عن نفسه لأول مرة أعيش ذلك الواقع أن أكون مثارا للضحك دون أن أدون ضمن فصول الدراما
لإضحى نجماً وضيعا تتناولني ألسنة الماره.
لؤم!
بعدها أستمر يجمع قصاصات الورق وفوح الذكريات ليُطبع في نهاية رحلته القول السائد تجربه مريره
ملل نائي!
يجثوا على جانبيه نزلاء الشهادة تتناثر أحلامهم في الإزقة ومداخل الأمل
وعلى شرفات الموت فُض السؤال وبات الحالمون صرعى من سُكر البيان.
سفح!
أسرج خيله في إتجاه الريح توالى المُسرعين في الصعود جرء ذلك المطر المنهمر بالدموع نحيبه فقط غيث من الآهات.
خط!
لم يخُط خطاً كالياء في الهواء ثم يمحيه بل أوعز للضوء أن يحتفظ له بلون وجهها المصاغ بقيثارة ما بقى له من لحن.
سيل!
قال في قرارة نفسه أنا لا أعرف إشعار الآخرين بالمرور
فلا استئذنهم فقد نفد الصبر وجفت ينابيع الانتظار ولا غروا من المرور
قال لها!
العُمر نص قصير في وحشة البين لكنك أنت الضوء الفارهه في مساحة ذلك القص وتلك التعاريج.
غريب!
أكتفى بالقول ـ: طفولتنا تلك قسم أهاتها ولع الذكرى وطعم البكاءـ