التكنولوجيا

10 دور نشر فرنسية تؤسس جمعية لمقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي

10 دور نشر فرنسية تؤسس جمعية لمقاضاة شركات الذكاء الاصطناعي
قبل 38 دقيقة
- ترند : متابعات

أسست 10 دور نشر فرنسية مستقلة جمعية للدفاع عن حقوق الملكية الفكرية، ومطالبة شركات الذكاء الاصطناعي بتعويضات عن استخدام كتب محمية في تدريب نماذجها دون إذن أو مقابل، ملوّحة باللجوء إلى القضاء في حال فشل التسويات الودية.


وأعلن رئيس الجمعية، يانيك ديهي، مؤسس دار «نوفو موند»، أن الإخطارات الرسمية الأولى ستُرسل إلى الشركات المعنية خلال الأسابيع المقبلة، تمهيداً للتفاوض بشأن التعويضات، على أن تُرفع دعاوى قضائية إذا تعثرت المفاوضات.


وتضم الجمعية، التي تحمل اسم «جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطناعي» (ADEPIA)، دور نشر متخصصة في الأدب والعلوم الإنسانية والخيال، من بينها «لا فولت» و«موريس نادو» و«ديكليه دو بروير» و«لو روشيه» و«شان فالون».


وقال ديهي إن الناشرين يعتبرون استخدام أعمالهم المحمية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون موافقة أصحاب الحقوق أو تعويضهم تهديداً لوجودهم المهني وانتهاكاً لحقوقهم الفكرية.


وبدأ التحرك في فبراير/شباط الماضي، عندما اتهم ديهي شركة «ميسترال» الفرنسية باستخدام كتب من إصدارات داره في تدريب نماذجها، وهو ما نفته الشركة، مؤكدة اعتمادها على بيانات عامة ومحتوى مرخّص وبيانات داخلية.


وأوضح أن الجمعية لا تستهدف شركة بعينها، وأنها تعتزم اختيار شركتين أو ثلاث شركات لبدء الإجراءات القانونية، على أن تتولى كل دار نشر الدفاع عن حقوقها بصورة مستقلة، بالتنسيق مع الجمعية التي ستعمل على تبادل المعلومات وتمويل النزاعات.


واتفق الأعضاء على تخصيص 20% من التعويضات المحصلة لصندوق مشترك لتمويل القضايا اللاحقة، مع الالتزام بعدم عقد تسويات منفردة، بهدف توحيد شروط التفاوض والتعويض.


وأشار ديهي إلى رصد أكثر من 200 عنوان من إصدارات داره في مكتبة «ليبجين» الرقمية المقرصنة، التي تضم ملايين المنشورات المحمية، لافتاً إلى أن حجم الأضرار يختلف بين دور النشر، مع تأثر بعض فهارس الأدب الأجنبي المترجم بدرجة أكبر.


ولا تقتصر مطالب الجمعية على التعويض عن الاستخدامات السابقة، إذ تدعو إلى وضع نظام تراخيص يتيح لشركات الذكاء الاصطناعي استخدام الكتب بصورة قانونية مستقبلاً، ويوفر للمؤلفين والناشرين مصدراً جديداً للدخل.


واستشهد ديهي بالتسوية التي توصلت إليها شركة «أنثروبيك» في الولايات المتحدة بقيمة 1.5 مليار دولار بشأن استخدام كتب محمية، معتبراً أن الإطار القانوني الأوروبي قد يتيح المطالبة بتعويضات أكبر.