أخبار

مصر تفعّل خطة طوارئ لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي في غزة

مصر تفعّل خطة طوارئ لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي في غزة
قبل ساعة
- ترند : متابعات

كثّفت اللجنة المصرية في قطاع غزة تحركاتها الإغاثية لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي الذي تسبب في غرق آلاف خيام النازحين، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وتضرر أماكن الإيواء بفعل الأمطار الغزيرة واختلاطها بمياه الصرف الصحي.


وأعلنت اللجنة، مساء الجمعة، تفعيل خطة طوارئ بمشاركة فرقها الميدانية وآليات وصلت من مصر، تتضمن فتح الطرق وإزالة العوائق وتوزيع خيام جديدة على الأسر المتضررة، إلى جانب تثبيت الخيام القائمة، للحد من آثار الأمطار والرياح وحماية النازحين.


وقال المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، محمد منصور، إن الفرق الميدانية باشرت تدخلاتها في مختلف محافظات القطاع، وتعمل على مدار الساعة للاستجابة لآلاف النداءات الإنسانية التي تلقتها عقب المنخفض الجوي.


وأضاف، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن نحو 480 ألف أسرة في القطاع بحاجة إلى مساعدات عاجلة، تشمل الشوادر والبطانيات والأحذية والملابس الشتوية للأطفال، محذراً من تدهور أوضاع النازحين في ظل افتقار القطاع إلى أبسط مقومات الحياة.


وأوضح أن الأمطار الغزيرة أدت إلى تضرر خيام سبق تجديدها وإقامة مخيمات كاملة لإيواء النازحين، بعدما غمرتها المياه واختلطت بمياه الصرف الصحي، مشدداً على الحاجة إلى إدخال معدات وآليات للتعامل مع تداعيات المنخفض وتعزيز الاستجابة الإغاثية.


وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 270 ألف خيمة تؤوي العائلات النازحة في مختلف أنحاء القطاع، معظمها مصنوع من النايلون والقماش الرقيق، ولا يوفر الحماية الكافية من الأمطار والرياح والبرد.


وحذرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» من أن أكثر من 400 ألف نازح يقيمون في مواقع شديدة الخطورة، معرضة للفيضانات وتجمع مياه الأمطار، أو بالقرب من شاطئ البحر، في ظل نقص الوقود ووسائل التدفئة.


من جهته، حذّر تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من تفاقم مخاطر الغرق وانتشار الأمراض والأوبئة مع استمرار المنخفضات الجوية وضعف شبكات تصريف مياه الأمطار، مشيراً إلى أن تلف الخيام ونقص الملابس الشتوية ووسائل التدفئة يهدد حياة مئات الآلاف من النازحين.


ودعا التحالف إلى توفير خيام مقاومة للأمطار والرياح، واستبدال الخيام التالفة، وتحسين شبكات تصريف المياه وتهيئة مراكز الإيواء، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن والمرضى وذوي الإعاقة في توزيع المساعدات الشتوية.