حذّر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري من تداعيات توجيه ضربات عسكرية جديدة إلى إيران، معتبرًا أن استئناف الهجمات قد يمثل خطأً فادحًا يبعد طهران عن مسار المفاوضات، بحسب تقرير نشرته شبكة CNN بالعربية في 29 أكتوبر 2026.
ويأتي هذا الموقف في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات التعامل مع إيران، وسط استمرار التوترات الإقليمية وعدم حسم القرار بشأن استئناف العمليات العسكرية.
مخاوف من تراجع فرص التفاوض
تثير احتمالات تجدد الضربات مخاوف بشأن فرص استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، إذ قد يؤدي التصعيد العسكري إلى تعقيد جهود الوساطة وزيادة صعوبة التوصل إلى تفاهمات سياسية.
ولا يعني التحذير أن المفاوضات ستتوقف حتمًا في حال وقوع هجوم جديد، لكنه يعكس المخاطر المحتملة التي قد تواجه المساعي الدبلوماسية إذا عادت المواجهة العسكرية.
واشنطن تدرس خياراتها تجاه إيران
وفي تطور متصل، أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن القوات الأمريكية في المنطقة تستعد لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة إذا أصدر ترامب أمرًا بذلك، فيما لم يكن الرئيس الأمريكي قد حسم قراره النهائي، وفق تقرير لشبكة CNN نشرته وسائل إعلام أمريكية في 26 أكتوبر 2026.
كما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين مطلعين أن الولايات المتحدة دعت دولًا في الشرق الأوسط وحلفاء إقليميين إلى الاستعداد لاحتمال استئناف الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مع التحسب لاحتمال رد إيراني.
في المقابل، أفادت الوكالة بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد استمرار بلاده في منح الدبلوماسية فرصة، والعمل مع الوسطاء لمراجعة مقترحات تهدف إلى العودة إلى وقف إطلاق النار.
وتبقى الخطوة الأمريكية المقبلة غير محسومة، في ظل استمرار الخيارات العسكرية والدبلوماسية، بينما يظل مسار المفاوضات مرتبطًا بالتطورات السياسية والميدانية خلال الفترة المقبلة.