أعلنت الكاتبة البريطانية بيترونيلا وايت ندمها على دفاعها لسنوات عن الحركة النسوية، معتبرةً أنها خذلت جيلًا من النساء، ودفعت بهن، وفق تجربتها الشخصية، إلى الابتعاد عن الزواج وتكوين الأسرة.
وقالت وايت، في مقال لها، إنها تعيش في منتصف الخمسينات من عمرها عازبةً وبلا أطفال، وتعاني الوحدة، مشيرةً إلى أن عددًا من صديقاتها المتعلمات والعاملات يعشن ظروفًا مشابهة.
وأضافت أن لقاءاتها الأسبوعية مع صديقاتها تكشف عن فراغ مشترك في حياتهن، معربةً عن اعتقادها بأن بعض الأفكار النسوية أسهمت في تصوير الأنوثة التقليدية والعلاقات مع الرجال باعتبارها نماذج للهيمنة، ما دفع بعض النساء إلى اتخاذ مواقف سلبية تجاه الرجال.

ونقلت عن صديقتها، البالغة من العمر 55 عامًا، قولها إنها باتت تشعر بأنها غير مرغوب فيها كامرأة، بعدما تبنت مواقف معادية للرجال، قبل أن تعيد النظر في تلك الأفكار.
ودعت وايت إلى مراجعة الثقافة السائدة وإعادة الاعتبار للزواج والأسرة، محذرةً من انتقال التجربة التي عاشتها هي وصديقاتها إلى الأجيال المقبلة.