هكذا تجلى الهم، وأبرق الشجون... وبت أفرك حشائش الأرض.
برهة... وقف الفجر... لم يطل. الوقوف... أشرق... ثم ذهب....
.........
هي!
أريكة الهيام، وقبلة الوجد ، ما أن تخلد للهجوع إلا ونمضغ من محياها ربيع الولع ، نلبس من طيفها ديجور النور ، ووفرة أحلام العاشقين....
.......
درب !
لمن فاتهم سماع النشرة هذه عودة لعناونيها،، الموت يرتل أهاته البسطاء ، والفقر لم يتوارى بعد ، وأبي هناك في الحقل،، والسماوات تمطر ندا ، والخصومه شعار الحاضر ، والعصبيه نحت من خيالات الإنكسار ، واللحى تصنع قرابين الجنه،،، والشيطان متأله في هذه الجموع... وأنا..، وأنت نحتضر قبل ذوبان مشاعر الغثيان.......