•الليلة الماضية توفي زميل الدراسة الجامعية/إبراهيم يحيى قاسم الورد ،لنصحو على صباح باهت حزين يعيد إلى الذاكرة ربع قرن من الزمان،
——
•كانت الفقرة أدناه في منشوري السابق عن طلاب الدفعة السادسة إعلام التي تخرجت عام2000
•(كل التحية لكل طلاب وطالبات دفعتنا السادسة إعلام،ومن يصادف هذا المنشور منهم فيعتبره سلاماً خاصاً له،خاصة وأن بعضهم كانت آخر محطاتنا معه هي آخر أيام الدراسة،
وبالتالي هنا أيضاً طلب للدعاء لزملائنا وأساتذتنا في ظهر الغيب، فبعضهم-ممن تمكنت من التواصل معهم-مبتلون بالأمراض،وضيق الحال،ومنهم من يجد صعوبة حتى في النطق بسبب جلطة وهناك من أنهكته جلسات العلاج الكيميائي وآخرون توفاهم الله ومنّا من ينتظر ،لكننا مابدلنا في الوفاء تبديلاً،،)
•إبراهيم الورد ،كان العلاج الكيميائي قد أنهكه،وحدثني في آخر مهاتفةٍ بيننا بمرارة وحشرجة وانهزام،وصبر كبير ،وكأنه كان يشعر بدنو موعد الرحيل،
•كان رحمه الله أكثر الزملاء بشاشةً ونشراً للابتسامة،في الكلية،فلا تكاد تجلس إليه لدقائق إلا وأنت تضحك وتنسى مايواجهك من صعاب،وكان محبًا غير مبغض،ودودًا حد الطمأنينة،،
•زميلنا إبراهيم واحدٌ ممن لم يبدلوا تبديلاً ،ولم تغيرهم الظروف ولا تقلبات الأحوال،
•اجزلوا له الدعاء،بالرحمة والمغفرة،،
•ومرة أخرى،(ومنًا من ينتظر ،لكننا مابدلنا في الوفاء تبديلًا)،
من حائطه في الفيس بوك