أخبار

أنصار الله تعلن استهداف مطار الرياض والسعودية تعترض صواريخ باليستية

أنصار الله تعلن استهداف مطار الرياض والسعودية تعترض صواريخ باليستية
قبل ساعة
-

أعلنت جماعة أنصار الله في اليمن، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وقاعدتين عسكريتين في جنوب السعودية بصواريخ باليستية، فيما أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض صواريخ أُطلقت باتجاه المملكة، بالتزامن مع استئناف محدود لحركة الطيران في المطار بعد توقف استمر أسبوعين.


وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن العمليات شملت مطار الرياض وقاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، والقاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود في منطقة جازان، مشيرًا إلى استخدام عشرات الصواريخ الباليستية، وفق ما نقلته بي بي سي عربي.


وأضاف سريع أن الصواريخ أصابت أهدافها، وتحدث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين السعوديين، غير أن هذه المزاعم لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.


السعودية تعلن اعتراض صواريخ باليستية


في المقابل، أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض عشرة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، إلى جانب اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض وصاروخ مجنح من طراز كروز باتجاه خميس مشيط.

كما أصدرت السلطات السعودية تحذيرات من تهديدات جوية محتملة شملت عددًا من المناطق، بينها أبها وخميس مشيط والطائف وجازان، ودعت السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية واس عن الدفاع المدني أن اعتراض صاروخين باليستيين فوق محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة أسفر عن إصابة شخصين، أحدهما سعودي والآخر من جنسية آسيوية، إضافة إلى أضرار لحقت بثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات.

استئناف محدود للرحلات في مطار الرياض

وجاءت التطورات بالتزامن مع استئناف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعض عملياته التشغيلية، الأحد، للمرة الأولى منذ إغلاقه في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب هجوم سابق أعلنت جماعة أنصار الله مسؤوليتها عنه.

وأظهرت بيانات الرحلات تسجيل عمليات هبوط وإقلاع لرحلات داخلية ودولية، بينها رحلات قادمة من دبي وباريس والقاهرة، مع استمرار محدودية حركة الطيران وإلغاء عدد من الرحلات، وفق التقارير المنشورة.
وكانت الجماعة قد جددت تحذيراتها لشركات الطيران والعاملين والمسافرين بشأن استخدام المطار، مؤكدة استمرار تهديداتها باستهدافه.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تجدد المواجهات بين جماعة أنصار الله والقوات المدعومة من السعودية، وسط تبادل الاتهامات بشأن الهجمات العسكرية، ومخاوف من اتساع تداعيات المواجهة على أمن المنطقة وحركة النقل الجوي.