أخبار

دي فانس يفجّر مفاجأة: هذا هو السبب الحقيقي لهزيمة الجمهوريين في "التجديد النصفي"!

دي فانس يفجّر مفاجأة: هذا هو السبب الحقيقي  لهزيمة الجمهوريين في "التجديد النصفي"!
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس
قبل 29 دقيقة
-

في اعتراف صريح وغير مسبوق، كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن السبب الأساسي خلف الهزيمة القاسية التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مشيراً إلى أن الحرب على إيران كانت العامل الحاسَم في تراجع الحزب.

وفي منشور مطوّل عبر منصة "إكس"، رصده موقع "ترند ميديا الشرق"، أوضح فانس أن الخسارة لم تكن نتيجة تراجع إقبال الناخبين الجمهوريين، بل نتجت عن تحوّل لافت في خيارات شريحة واسعة ممن صوّتوا لصالح الرئيس دونالد ترامب ونائبه في انتخابات 2024، والذين قرروا منح أصواتهم للديمقراطيين هذه المرة، تحت ضغط التداعيات الاقتصادية للحرب والاستياء المتزايد من السياسة الأميركية تجاه إسرائيل.

وقال نائب الرئيس الأميركي بوضوح: "سبب خسارتنا هو الحرب. الرئيس نفسه قال ذلك الليلة الماضية"، مشدداً على أن أي نقاش صادق لمستقبل الحزب يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة.

وفي نبرة لم تخلُ من الانتقاد الضمني للكلفة السياسية المرتفعة للحرب، أضاف فانس: "إذا أردتم القول إن الحرب كانت تستحق ذلك، وإن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمناً يستحق الدفع، فافعلوا.. قولوا إنها كانت كلفة تستحق التحمل. فهذا على الأقل موقف صادق".

وفي تفاصيل كشفها للمرة الأولى، أشار فانس إلى أن أحد كبار خبراء استطلاعات الرأي أبلغه عشية الاستحقاق الانتخابي باحتمال خسارة الجمهوريين بفارق يصل إلى 13 نقطة مئوية على المستوى الوطني. وأوضح أن الاستطلاعات حددت 4 مطالب رئيسية اشترطها الناخبون للعودة إلى دعم الحزب الجمهوري:

إنهاء الحرب فوراً. والتركيز على التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

وكذا إعطاء الأولوية للداخل الأميركي. ومن ثم تغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل.

وأكد فانس أن قراءة فريقه الانتخابي لبيانات الولايات، مثل فلوريدا، أثبتت أن المشكلة لم تكن في تعبئة القاعدة الشعبية، بل في تبدّل قناعات جزء أساسي منها.

على الضفة الأخرى، أقرّ الرئيس دونالد ترامب بدور الحرب في النتيجة، حيث صرّح لشبكة "فوكس نيوز" قائلاً: "أعتقد أن إيران كانت جزءاً من ذلك"، كما اعتبر في حديث لـ"وول ستريت جورنال" أنها كانت أحد العوامل الرئيسية.

ورغم اعترافه بتأثير الصراع على صندوق الاقتراع، تمسك ترامب بقراره قائلاً: "لقد فعلت الشيء الصحيح.. وكنت سأفعل ذلك مجدداً".

تأتي هذه التصريحات لتؤكد ما أظهرته استطلاعات الرأي الأخيرة، وعلى رأسها استطلاع مؤسسة "غالوب" الذي كشف أن 77% من الناخبين المسجلين اعتبروا الملف الإيراني وتداعياته الاقتصادية وحجم التضخم قضية حاسمة في تحديد خياراتهم الانتخابية.