فن و مشاهير

«جواز سفر عُماني يثير الجدل في مسلسل على نتفليكس.. وسعيد الماروق يعتذر

«جواز سفر عُماني يثير الجدل في مسلسل على نتفليكس.. وسعيد الماروق يعتذر
لقطة من مسلسل «النفس المطمئنة» المعروض على منصة نتفليكس
قبل ساعة
- بشير إبراهيم

أثار ظهور جواز سفر سلطنة عُمان في أحد مشاهد مسلسل «النفس المطمئنة» المعروض على منصة نتفليكس، موجة من الجدل والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر ضمن مشهد يتناول أجواء السحر والشعوذة، ما دفع المخرج اللبناني سعيد الماروق إلى تقديم اعتذار رسمي والإعلان عن تعديل المشهد.


وتعود الواقعة إلى الحلقة الرابعة من المسلسل، إذ اعترض عدد من المتابعين على ظهور وثيقة رسمية تحمل هوية سلطنة عُمان في سياق درامي مرتبط بهذه الممارسات، معتبرين أن استخدامها بهذه الصورة غير مناسب.


سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز السفر


وفي أعقاب ردود الفعل، نشر المخرج سعيد الماروق بيان اعتذار عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن ظهور جواز السفر كان نتيجة خطأ غير مقصود، مشدداً على احترامه لسلطنة عُمان وشعبها.


وقال الماروق في بيانه إنه يتقدم باعتذاره عن الخطأ الذي ورد في أحد مشاهد مسلسل «النفس المطمئنة»، والمتعلق بإظهار جواز سفر إحدى الدول العربية الشقيقة، مؤكداً تقديره واحترامه للدولة المعنية وشعبها.


وأضاف أنه جرى تدارك الخطأ وتصحيح المشهد، مشيراً إلى رفع نسخة معدلة من المسلسل إلى منصة نتفليكس، على أن تظهر للمشاهدين خلال الساعات التالية.


لماذا أثار المشهد الجدل


جاءت الانتقادات بسبب ظهور جواز السفر العُماني ضمن مشهد يتضمن إشارات إلى طقوس مرتبطة بالسحر والشعوذة، وهو ما اعتبره متابعون ربطاً غير مناسب بين وثيقة رسمية لدولة عربية وممارسات يتناولها العمل درامياً.


وتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مطالبات بحذف المشهد ومراجعة طريقة استخدام الوثائق الرسمية في الأعمال الدرامية، وبين متابعين دعوا إلى الاكتفاء بتصحيح الخطأ، خصوصاً بعد إعلان المخرج اعتذاره.


تفاصيل مسلسل «النفس المطمئنة»


ينتمي مسلسل «النفس المطمئنة» إلى أعمال الرعب النفسي والغموض، ويتكون من أربع حلقات، وتدور أحداثه حول شخصية طلال الذي يعود إلى الكويت برفقة أسرته لحضور جنازة والده، قبل أن يجد نفسه أمام سلسلة من الأحداث الغامضة والذكريات المرتبطة بالماضي.


ويشارك في بطولة العمل يعقوب الفرحان وهيا عبدالسلام وليلى عبدالله، إلى جانب عدد من الفنانين، وهو من إخراج سعيد الماروق.


وبين الاعتذار وتعديل النسخة المعروضة، انتهت الأزمة إلى إعلان فريق العمل معالجة المشهد الذي أثار الجدل، في خطوة هدفت إلى احتواء ردود الفعل واحترام مشاعر الجمهور العُماني.